المناظرة الكبرى بين الشيخ علي آل محسن والشيخ الدكتور محمد البراك
والتي جرت يوم الثلاثاء 25/2/1431هـ الموافق 9/2/2010م
وقد نقلت على البالتوك على غرفة الحق مع علي
تحليل سريع للمناظرة التي جرت بين الشيخ علي آل محسن والشيخ البراك
الوقفة الأولى
ما قاله الشيخ البراك الشيخ البراك نقل كثيراً أقوال لعلماء شيعة كـ الشيخ كاشف آل غطاء والشهيد الصدر قدس الله سرهما.
الرد عليه مع العلم أنه تم الاتفاق على أن قول العالم يُحتج له ولا يُحتج به.
الوقفة الثانية
ما قاله الشيخ البراك كلامه أن الأصل مبايعة أمير المؤمنين عليه السلام للشيخين وعلى الشيخ علي آل محسن أن يثبت مدعاه.
الرد عليه إنما الأصل عدم وقوع الشيء ومدعي الوقوع هو الذي يلزمه الإثبات.
الوقفة الثالثة
ما قاله الشيخ البراك يقول الشيخ البراك أنه يتعسر إثبات بيعة كل الصحابة لأبي بكر إذ أن تعدادهم ما يقارب المئة ألف.
الرد عليه وهل يقارن علي عليه السلام بسائر الصحابة، فهو عليه السلام عند جمعٌ من المسلمين أفضل الصحابة. فمقارنة الشيخ علي عليه السلام بسائر الصحابة باطلة.
الوقفة الرابعة
ما قاله الشيخ البراك استدل الشيخ البراك بكتاب لسماحة الشيخ حسن الصفار.
الرد عليه الشيخ حسن الصفار حفظه الله من طلبة العلوم وليس من المجتهدين فضلاً أن يكون من المراجع لكي يُحتج بكلامه على الطائفة.
الوقفة الخامسة
ما قاله الشيخ البراك قال الشيخ البراك : أن الأمر استقر على رضا السيدة الزهراء عليها السلام على الشيخين. استدل بخبر في سنن البيهقي.
الرد عليه في حال صحة هذا الخبر، يعتبر أنه تعارض مع ما ورد في صحيح البخاري والذي فيه أنها عليها السلام ماتت وهي غاضبة على أبي بكر وعمر فأي الحديثين يقدم ياشيخ ؟؟؟
الوقفة السادسة
ما قاله الشيخ البراك أكثر الشيخ في سؤاله للشيخ علي آل محسن عن موقف الأخير من أبي بكر وعمر ولعنهما.
الرد عليه أنا لا أعلم لماذا يسأل الطرف الشيعي هذا السؤال دائماً وفي نفس الوقت يطلبون منه أن يحترم رموزهم .. كيف يوفق الشيعي إذاً، أعتقد أنه لايطرق مثل هذا الباب إلا إذا ضاق الخناق عليهم. فيطرقوه لكي يحرجوا الشيعي فإذا أجاب بما يريدون أُغلق الباب ولم يُسمع له من عوام السنة، وإن لم يجب قالوا لم يجب أو أنه استعمل التقية.
الوقفة السابعة
ما قاله الشيخ البراك قال الشيخ أنهم يتبرؤون ويلعنون الخوارج الذين قتلوا أمير المؤمنين عليه السلام.
الرد عليه لا أعلم كيف أوفق بين كلامه وبين موقفه من رواتهم إذا أنهم يأخذون دينهم من هؤلاء الخوارج ... ألم يخرج البخاري في صحيحه عن النواصب (حريز بن عثمان الحمصي ، عمران بن حطان ... الخ )
في حين أنه (البخاري) لم يخرج في صحيحه ولا رواية عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام.
في النهاية قد انتهت المناظرة ولم يأتي الشيخ الدكتور البراك برواية صحيحة تبين بيعة أمير المؤمنين عليه السلام للشيخين