بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامٌ على المرسلين
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
سلام على شمس الشموس
و أنيس النفوس المدفون بأرض طوس
يروى عن خير الأنام عليه وعلى آله الكرام
أفضل صلاة وسلام إنه قال
ستدفن بضعة مني بارض خراسان، لا يزورها مؤمن
الا اوجب الله عز وجل له الجنة وحرم جسده على النار
رزقنا الله واياكم زيارته في الدنيا وشفاعته بالآخرة
سلام على
الخارج من مدينة المصطفى
خروج مودع لارجعة له أبدًا
أقصي إلى حيث سيجري القضاء
ويذوق الموت مسمومًا
سلام على
الامام الرضا الذي رضا عنه مخالفيه وأهل الولاء مد الجميع له يده مبايعًا
عرض ولاية العهد على الإمام الرضا عليه السلام هل كانت بنوايا حسنة أم بنوايا دنيئة مبيته من قبل المأمون؟
سأكتفي بذكر اشارات كي تتضح الصورة
ـ لما تولى المأمون الخلافة كان الوضع الأمني لدولة بني العباس متأزم جدًا
اذ ان العلوين ومنهم اخوان الامام الرضا عليه السلام
كلٍ منهم اقام ثورة في ناحية من نواحي البلاد
ولتقف هذه الثورات رأى المأمون أن يسكتهم ببيعة الرضا
ـ المأمون كان يفكر بالقضاء على امامة ال محمد بإسلوب جديد
لا بسم ولا بسيف .. لكن محاولاته باءت بالفشل
اذ كان يفكر ويخطط باغتيال الامامة فكرا وجسدًا بدون ان يشعر بذلك أحد
1 ـ لما اعطيت ولاية العهد للإمام لم يقبلها الامام الا مكرهًا وبشروط انه لايتصرف بأي صلاحية
ولم يتصرف الامام لابأمر ولا بنهي بل وكان يجالس الفقراء والمساكين ..
وهذه اول صفعة بوجه المأمون لأن المنصب لم يغير الرضا أخلاقيًا
2ـ جاء المأمون ناحية علمية جمع زعماء الديانات والمذاهب من العلماء محاولة منه لإسقاط الرضا علميًا لكن لم يكن ذلك له لأن الامام افحم كل عالم بحجة من كتابه الذي يعتقد به ذلك العالم
3ـ وكل ما تفشل حيلة فكرية دبر حيلة اخرى
حتى اشتد غيظه وزاد حقده وحسده ونفذ صبره على امامنا الرضا
وحاول تصفية الامام جسدياً بدون أن يتهم بدمه
وفشلت هذه المحاولات حتى سقى الامام السم بيده اللئيمة
وقضى امامنا مسمومًا مظلومًاا
مأجورين
الموالي م
1/2/2010